كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

وأخرج أحمد والبزار بسند حسن من حديث أبى رافع أن رسول الله ص! د! هت
قال لعلى بن أبى طالب " إنه سيكون بينك وبين عائضة أمر" قال: فأنا أشقاهم
جا رسول الله. قال " لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ".
وروى الطبرانى بسند صحيح عن أبى يزيد المدينى قال: قال عمار بن ياسر
لعائشة، لما فرغوا من الجمل، ما أبعد هذا المسير من العهد الذى عهد إليكن!!
يشير إلى قوله تعالى:! وقون في بيوتكن! فقالت: أبو اليقظان؟ قال: نعم.
قالت: والله إنك ما علمت لتهوال بالحة!، قال: الحمد لله الذى قضى لى على
لسانك (1). . فهى تعترف نجطئها، وتقر عمارا على إنكار صنيعها (2).
3 - النساء فى صفين:
معركة صفين كانت بين على ومعاوية، أو بين جيحق العراق وجيمق الشام،
أو بين بيتين كانا يتنافسان السيادة فى الجاهلية. وقد خرجت فيها بعض النسوة
لتضجيع المقاتلين على المعهود عندهم من قبل، وأكثر من ذكر التاريخ اشتراكهن
فى المعركة كن فى صف على. ومنهن أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية،
والزرقاء بنت عدى الهمدانية، وعكرشة بنت الأ طرش وغيرهن ممن ذكرتهن كتب
الأ دب والتاريخ فى الوافدات على معاوية، كأروى بنت الحارث بن عبد المططب
وغيرها " العقد الفريد وثمرات الأ وراق لابن حجة)).
4 - نساء فى الفتوح الإسلامية:
لقد شاركت بححنر النساء فى الفتوح الإسلامية الأولى. ففى الشام حضرت
صركة اليرموك: هند بنت عتبة، زوجة أبى سفيان، ومعها جويرية بنته مع
زوجها. وكانتا تثيران الحماس فى نفوس المجاهدين. تقابل معهما أبو. عبيدد
وحثهما على ما هما فيه.
__________
(1) ذكره القرطبى فى تفسيرد ج 4 1 ص! 179.
(2) هذه الأ حاديث من بيان لجنة الفتوى بالأ زهر عن حكم الشريعة الإصلامية فى اشتراك
المر"ذ فى الانتخاب للبرلمان، الحمادر فى يونيه 952 1 م.
477

الصفحة 477