كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
أى ينتهكوا أعراضنا. فخاف المشركون من جموعهن وظنوها مددا،
فا نهزمو ا.
وقيل: كانت عند عتبة بن غزوان الذى قاتل أهل الفرات لما استعمله عمر،
فكانت امرأته " أزدة " تحرض الناس على القتال وتقول: إن يهزموكم يولجوا فينا
القلف (1).
تقول الروايات: لقد استعدت القبائل بكل ما تستطيعه فى غزوة القادسية،
حتى خرض! النسأء كلهن، ف! صان من قبيلة النخع سبعمائة لا أزواض! لهن، ومن
قبيلة بجيلة مائة أو ألف، تزوجن جميعا فا هذه الحرب، وكانت النخع تسمى
أصهار المهاجرين.
ومعروف أن الخنمساء شهدت موقعة القادسية، وشجعت أولادها على
القتال، فاستشهدوا، فلم تجزع وطلبت من الله أن يلحقها بهم فى مستقر رحمته.
وكذلك جاء فى كتب التاريخ أن صالح بن على، والعباس بن محمد كانا فى غزو
بلاد الروم سنة 139 هـ، وكان مع صالح أختاه أم عيسى ولبابة (2).
ونساء الخوارج معروفات بشدة البأس والخروج مع الرجال فى المعارك،
يحكى عن شبيب الخارجى أنه كان يقود فرقة تضم مائة وخمسين امرأة مسلحة
نجالسيوف والرماح، وإن كان خروجهن للثورة، لا للجهاد والفتوح الإسلامية. ومن
الضهيرات جمنهن أم شبيب الخارجى، التى اتخذت لقب خليفة، وقدمت لها
الفرقة الشبيبية الطاعة. ومنهن غزالة التى ولدت فى الموصل بالعراق وعشقت
الافروسية وحاربت مع شبيب بن يزيد بن نعيم الشيبانى، وتزوجته، ووقفت معه
ضد عبد الملك بن مروان سنة 76 هأيام ولاية الحجاج بن يوسف الثقفى على
__________
(1) تار ت الطبرى، و فوح البلدان للبلاذرى، و معجم البدان لياقوت وأعلام ال! اء
هالملف جمع قلفة وهى رأس الذكر.
(2) تار ت التربية لأ حمد شلبى.
480+