كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ما تحرص به على حرب الروم، فعمدت إلى أكرم شئ فى بدنى، وهما ذؤابتاى،
فقطعتهما وصررتهما فى هذه الخرقة، وأنشدك الئه لما جعلتهما قيد فرس غاز فى
سبيل الئه، فبكى منصور وأبكى الناس، وأمر هارون بالنفر لحرب العدو.
وما دام للمرأة اشتراك ما فى الحرب وقد تلض إلى حمل السلاح، فإن
تدريب الفتاة على فنون القتال إلى جانب تدريبها على التمريض وما يلزم
للمعركة أمر لا بأس به أبدا، وذلك للحاجة إليه، وبخاصة عند الهجوم علينا،
والوطن الإسلامى كله معرض للخطر، كما قال تعالى: (ولا يزالون يقاتلونكم
ححى يردو! عن دينكم إن اشطاعوا! أ البقرة: 217، على أن تكون الفتاة فى
حشمة وأدب، مراقبة دتة الذى لا ينصر فى المعركة إلا المتق! ت (يا أيها الذين 1 منوا
إن تنصروا الله ينصركم وينبت أورامكم! أ محمد: 7،. وقد حذر عمر رضى
الئه عنه فى وصيته لمسعد بن أبى وقاص من المعصية عند الجهاد، لأنها أخصر على
الجند من عدوهم، ولا يلية! بمن هو فى سبيل اللة أن يطلب النصر بمعصية اللة.
وكان بعض النساء فى العصر الحديث يتطوعن للقيام بأعمال تخدم
المعركة، ولكن بدون دراية لفنون القتال، قانعات برتب وملابس عسكرية مغرية،
يستعرضن بها جمالهن، فكانت الفتنة بهن شديدة، والذى تطوعن من أجله لم
يلة! الاهتمام منهن كما اهتممن بالناحية المظهرية. على أنهن فى ذلك الوقت لم
تكن الحاجة إليهن ماسة، فالرجال كثيرون، والمدربون فيهم الكفاية، ولكنه
التقليد الذى يعمى ويصم، أو الشهوة التى لا تابه بالاداب والتقاليد.
4 - ومن التشريعات التى جاءت مبنية على أساس الفوارف بين الرجل
والمرأة ما يأتى، وسأغفل الدليل عليها إلا قليلا منها حتى لا يطول الحديث، مع
التنبيه على أن بعضها فيه خلاف فقهى يرجع إليه فى مظانه:
1 - لا تؤذن المرأة للرجال ولا تؤمهم فى الصلاة. روى ابو داود والحا! صم
وابن خزيمة وصححه: أن النبى صطهسة جعل لا م ورقة مؤذنا، وأباح لها أن تؤم أهل
482