كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
إلى ا! وضاع الصمحيحة، ومن صور ذلك الاشتراك فى إبداء الرأى فى اختيار
الحاكم وفى تمثيل ا! مة فى المجالحر التشريعية، وا أاللإسهام بطريهت رسمى فى وضع
القوان! ت أو تعديلها، وما يماثل ذلك من ا! مور الهامة.
ومن مطالبها السياسية، أيضا تولى المناصب والوظائف القيادية العليا، كأن
ت! صن رئيسة دولة، أو وزيرة، أو قائدة جيش أو قاضية على مستوى عال. وغير
ذلك مما هو مخول للرجال.
إن العقلأ بوجه عام من الرجال والنساء لا يستحسنون للمرأة أن تزاول هذا
النشاط الدقيق، الذى لا بد له من حصافة وروية وقوة أعصاب وتركيز ذهن
ومتابعة عمل، والمرأة فى هذا المجال ليست بذاك، وأمثلة التاريخ قد يما وحديثا
تضهد بذلك، وإن كانت هناك بعض حالات فردية نادرة فهى لا تعطى ح! صما
عاما على استحسان ذلك لها، فقد ت! صن الضرورة هى التى قضت بذلك، أو قد
ت! صن هناك اعتبارات أخرى، رمع ذلك فإن ندرة تولها لذلك يعطى حكما بأن
الأ فضل لها أن تنصرف عن هذا المجال، وما حدث فهو ليس تشريعا سماويا
يؤخذ به.
وروى التاريخ لنا أخبار بعض م! صات عرفنا منها أنهن لسن جديرات بهذه
المناصب،! الى جانب من سيذكر بعد من الملكات أذكر هذا المثل القديم ليعطينا
صورة عن مدى أهليتهن لهذا العمل الكبير.
جاء فى كتاب (ا معالم تاريخ الإنسانية. تأليف هـ. ج. ويلز ج 2 ص 35"
عن أوليمبيا ا) زوجة! فيليب " أم الإممكندر الأ كبر المقدونى، ابنة ملك غربى
مقدونيا أنها ولدت الإس! صندر بعد زواجها ص فيليب بثلاث سنوات، ثم د ب
الخلاف بينهما، لغيرتئها من شتوحاته، وإيماضبها بخرافات حملتكا على إقامة
حفلات متهتكة، وكرمحت انجنه فيه، شما يقول " بلوتارك " فى كتابه " الحمير".
و ظفرت عداوت! ها له لما تزوج سنة 337 من! لحيو باترة المقدونية الا! صل، فقتلت
أول مولود لثا، وهو بين ذراعى أمه، خضية أن يرث الملك بدل ابنها، فكان
493