كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

الإسكندر يحتقر أباه، ثم دبرت هى قتل فيليب فى حفلة زوأج بنته من خالها
شقيق أوليمبيا، فطعنه أحد الحراس. ولما تولى ابنها كان لها الرأى فى العزل
والتولية، وقتلت سنة 323 ق. م بعد موت ابنها الذى قتل جميع أسرته.
إن التدخل فى الأ مور السياسية لا يليهت بالمرأة، وقد تورط فيه بعض النساء
المسلمات الأوليات كاللائى اخحزن إلى صف الإمام على فى صفين، وكنساء
الخوارج اللائى شاركن بقوة فى المعارضة، ومن هؤلأ:
(أ) الوافدات على معاوية بعد انتصاره على على، كأروى بنت الحرث
ابن عبد المطلب وغيرها. .
(ب) ومن نساء الخوار!:
ا - أم شبيب الخارجى، وقد تقدم خبرها.
2 - أم القمة الخارجية، أتى بها إلى الحجاج، وقيل لها: وافقيه على ما هو
عليه، فقد يظهر الشرك بالمكر، فقالت: قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين. فقال
لهما الحجاج: قد خبطت الناس بسيفك يا عدوة الله خبط عشواء، فقالت: لقد
خفت الله خوفا صيرك فى عينى أصغر من ذباب.
وكانت منكسة رأسها فقال لها: ارفعى رأسلث وانظرى إلى. فقالت: أكره
أن أنظرر إلى من لا ينظر الله إليه. فقال: يا أهل الشام ما تقولون فى دم هذه؟
قالوا: حلال. فقالت: لقد كان جلساء أخيك فرعون أرحم من جلسائك، حين
استشارهم فى أمر موسى فقالوا: ارجه وأخاه فقتلها (1).
3 - غزالة زوجة شبيب، كان لها نشاط بارز ضد الحجاج الذى عيروه
بقولهم:
أسد على وفى الحروب نعامة فتخاء تنفر من صغير الصافر
__________
(1) محاضرات الأ دباء للاحمضنانى. نق! ل عمر كحالة فى كتابه؟ علام النساء.
494

الصفحة 494