كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

وإنى مورد هنا بعخمر حوادث تدل على أن مجال المسياسة لا يليق بالمرأة وأن
الرأى العام السليم يمقت ذلك:
ا - روى البخارى ومسلم عن عائشة أن النبى عثه! لما قال فى مرضه " مروا
أبا بكر فليصل بالناس " أرادت عائشة أن تنحى والدها عن هذا المقام، لأ ن الناس
لا يحبون من يقف موقف النبى عائهمر فى إمامة الصلاة، ولكنه عليه الصلاة
والسلام أصر على رأيه، وأشار إلى أن المرأة تقودها عواطفها كثيرا، ولا ينبغى أ ن
ينساق الناس مع عواطف المرأة فى هذه المواقف الخطيرة، فاختيار الخجى عث! تي لأ بى
بكر ليؤم الناس تقدير كبير له قد تكون فيه إشارة إلى الناس لاختيارهم له بعد أ ن
يلحة! النبى!! بالرفيق الأ على، فهو إجراء سياسى كبير، وأولى بالمرأة ألا تقحم
نفسها فى هذه المجالات، فقال عليه الصلاة والسلام " إنكن محممواحبات يوسف"
أك! تؤثر فيكن العاطفة فتخصر! فى الأ ح!! 1 م، فقد بهر نساء المدينة جمال يوسف
عندما خرج عليهن، فقلن " حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم ". ولقد
سان لإعجابهن الشديد بجماله أثر واكسح فى الح! صم عليه بأنه ليسر بشرا، وفى
تصحرفهن أيضا فقطعن أيديهن بالس! ساكين غافلات عما كن بصدده من تناول
الطعام بها. فانسياقهن مع العاطفة أخذ بفكرهن وسلوكهن عن طريق الجادة.
2 - لما دخل أبو سفيان على فاطمة بنت النبى! ت لشساسده فى التوس!
عند أبيها حتى يوافق على مد الهدنة التى وقعت بين المسلمين وقريش فى
الحديبية، قالت له: إنما أنا امرأة، وإيخا ذلك إلى رسول الده صويهي! ذكره فى البداية
والنهاية نقلا عن ابن إسحاق.
لكن الذى فى سيرة ابن هشام " ج 2 ص 265 " أن أبا سفيان قال لها:
يا ابنة محمد، هل لك أ! تأمرى بخيك احسن، هذا فيجير ب! ت الناس، في! ضن
سيد العرب إلى آخر الدهر؟ قالت: والله ما بيا بخى ذاك أن يجير ب!! الناس،
ر ما يجير أحد على رسول الله غبكر. فليمه! فى هذا الخبر إذن شاهد على الموضوع،
والإسلام قد قبل إجارة المرأة بحديث " يجير على المسلمين أدناهم " ثما رواه
496

الصفحة 496