كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

أبو داود ويدخل فيه المرأة، لكنهم قالوا: لا يجوز للمرأة أن تجير على الإمام قوما
يريد الإمام أدن يغزوهم ويحاربهم، وهذا هو ما أرادته فاطمة " السهيلى فى الروض
الأ نف ج 2 ص 257 ". ومع هذا فإن العلماء قالوا فى هذا الحديث، وفى إجازة
جوار أم هانئ: إن قبول الإجارة هو فى الحالات الفردية، أما الإجارة العامة فهى من
حوت الإمام وحده.
3 - سبهت فى ص 475 من قول أم سلمة فى! ضابها إلى عائشة عند
خروجها لمعركة الجمل: وقد علمت أن عمود الدين لا يثبت بالنعساء إن مال،
ولا يرأب بهن إلت انصدع. " نهاية ابن الأ ثير - مادة: بدح ".
4 - ذكر ابن الجوزى فى سيرة عمر بن الخطاب " ص 85 " عن ابن شيبة أ ن
عمر لما عاتب بعض عماله كلمته امرأته فى ذلك، فقال: يا عدوة الله، وفيم أنت
وهذا؟ إنما أنت لعبة يلصب بك ثم تتركين. وإذا عد بعض الناس هذا الأ سلوب
عنيفا فإن عمر كان يقدر الموقف حق قدره.
5 - لما أراد عبد الملك بن مروان أن يولى مصعب بن عمير نهاه بعض
نسائه، فقال: كفى، لا يجتمع فحلان فى شول، ولا قمران فى سماء، ولا سيفان
فى غمد " محاضرات الأ دباء ج أ ص 13 1 " والشول جمع شائلة، وهى
الناقة التئ جف لبنها، وارتفع ضرعها، وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر
أو ثمانية (1). والشاهد هنا فى نهى عبد الملك امرأته عن التدخل فى هذا الشأن.
6 - تقدم فى هذا الجزء: أدن الخليفة المهدى العباسى لما توفى تدخلت
الخيزرالن مع ابنه الهادى فى شئون الدولة، فنهاها عن ذلك، وجاء فى كلامه لها:
__________
(1) جاء فى كتاب " حياة الحيوان الكبرى " للدميرى، مادة: شول: أن عبد الملك بن مروان
تمثل بهذا المثل " لا يجتمع فحلان فى شول " عند قتله عمرو بن سعيد الأ شدت، والمعنى يشير إلى
قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا!.
فالظا! ر أن الذى فى نقل الأ حمبخانى شى! صتابه محاكحرات الأ دباء مو عمرز بن سعيد
ا، محمعب بن عمير، لأ ن محمعبا توفى فى غزو ة "حد، انظر ابن هشام ج 2 صر دد ا و زاد المعاد
خ 2 - 97.
(م 32 - موسوعة الأسرة خ 2) 497

الصفحة 497