كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
أولى لنشاط المرأة، كما قدمت، أن يكون فى انتشال بنات جنسها من
وهدة الجهل، ومق التردى فى مهاوى الرذيلة، ومن استغلال الرجال لأنوثتها فى
مجالات تذهب بالشرف، أولى لها أن تحارب إدمان المرأة الخمور أو ما يضبهها،
وأن تربى فيها احترام القيم والتمسك بأهداب الفضيلة والغيرة على الدين، أولى
لها أن تبذل نشاطها فى أمثال هذه الميادين، فهو النشاط المنتج حقا، ؤأن
تبتعد عن مزاحمة الرجال، فكفى ما هم فيه مق آلام فى كفاحهم المر مق أجل
الحياة، ورحم الله 1 مرأ عرف قدر نفصه، وكل ميسر لما خلق له، ومن يتعد
حدود الله فأولئك هم الظالمون، وصدق رسول الله عليف! فى قوله. الحكيم ((إن مما
أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تصتح فاصنع ما شئت " رواه البخارى
عن أبى مسعود.
إن المسلم ليخجل عندما يرى المرأة فى نشاطها الحاضر لا تدعو إلى ففميلة،
بل بالعكس تدعو إلى رذيلة، يصور لها فهمها القاصر أنها فضيلة وضع معيارها
تطور العصر، لا صلة لها بالدين، ألي! من المؤلم أن يذهب وفد من نساء مصر
إلى مؤتمر "نساء غرب أفريقيا" الذى عقد فى غينيا سنة 961 1 م، وجاء فى
الأ خبار أن إحداهن قامت بتعليم سيدات المؤتمر رقصة ((الدبكة "، ولم تتخل عن
لب! عمامتها البيضاء التقليدية. أهذه هى رسالة المرأة فى هذا المؤتمر؟ تعليم
الفساد وتشويه سمعة مصر والإسلام.
يبدو أن الدين أصبحت فكرته مشوهة. وأن الفضائل صارت ممسخا من
أفكار تقدمية، لا بل أفكار تأخرية، لأنها عود إلى الجاهلمية الأولى، والمرأة والرجل
فى هذا سواء، ففى المصدر السماب! ت " أهرام 6 1/ 1 لم / 961 1 " أن الرئيس
" سيكوتورى " الشيخ تورى - أقام حفلا لنساء هذا المؤتمر فى بيته، وا! نتتحه
برقصة مع رئيسة المؤتمر، فهل يرجى الخير مع وجود هذه الأ فكار، أو على يد
هؤلأ الأ دعياء.
527