كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
والتحقن بوظائف الحكومة، وخدمن المجتمع. وعند قيام حركة التحرير فى تركيا
ازرن الرجال، فلما قام النظام الجمهورى قامت جمعيات المرأة تطالب بالمساواة
بالرجل.
وفى سنة 1925 م قابل وفد منهن ((كمال أتاتورك " وطلبن منه تغيير
القانون لصالح المرأة، ومنع تعدد الزوجات، والمساواة فى الميراث مع الرجل. وقد
استجابت الدولة لهن فى المساوة فى الميراث، ثم طالبن بالحقوق السياسية.، فنالت
المرأة فى سنة 930 1 م حة! الانتخاب، وفى سنة 933 1 م رشحت للبرلمان.
إن " خالدة أديب أيفا " تعتبر فى تركيا مثل " هدى شعراوى " فى مصر.
ركانت فى سنة 953 1 م تبلغ سن السبعين، وهى كاتبة سياسية. قابلت فى سنة
0 92 1 م أتاتورك، وعملت معه، وعملت أيضا بوزارة المعارف حتى وصلت إلى
درجة وزيرة مساعدة. وفى سنة 926 1 م هربت مع زوجها إلى أمريكا، لاتهامها
بالتامر على " أتاتورك "، ثم عادت إلى تركيا سنة 933 1، ونشطت فى الأ عمال
السياسية حتى صارت عضوا بالبرلمان أ ا). ويقال إنها كافت سيئة السلوك،
وكان زوجها (عدنان أديوار) من أنصارجمعية الاتحاد والترقى، وكانت على صلة
غير شرعية باتاتورك، كما كانت لها ترفيهات فى الجيش، وكانت هى وزوجها
من أشد أعداء الإسلام (الرجل الصنم - تأليف ضابط تركى وترجمة عبد الئه
عبد الرحمن).
يقول الرحالة محمد ثابت فى كتابه " جولة فى ربوع المشرق الأ دنى ". طبعة
936 1 م: أن النساء فى جنوب تركيا سافرات كالأ جنبيات، وذلك بسبب
الانقلاب الاجتماعى. وقال: إن الغازى (ا كمال " حرم الزواج بغير واحدة، وأباح
للشاب انتقاء خطيبته، وحتم تعليم المرأة ومساواتها بالرجل فى العمل، والنساء
فى " أنقرة)) سافرات يختلطن بالرجال، ولكن فى رزانة وهدوء، ويقول: إن النساء
__________
(1) ايزيس فهمى، فى مجلة المصور. 0 13 0 1/ 953 1.
531