كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
" محمد على " إلى أوروبا، فرأينا أحد افراد هذه الب! عثة وهو " رفاعة الطهطاوى"
يدعو إلى تعليم الفتاة حتى تحسن إدارة البيت، وتستطير أن تكسب ما
يساعدها ويساعد زوجها، وحتى تشغل الفتاة عن الفراع وما يلازمه من أقاويل
وأوهام وغيرها.
ورأينا " على مبارك " يكتب كتابا فى المطالعة والتهجى طبع سنة 1 129
وطبع ثانيا سنة 874 أم فيه فصول عن المرأة وحسن معاشرتها، وعن تعليم البنت
حاجات المنزل وواجبات الزوجية، وعن تع! د الزوجات وتقييد الطلاق، ومن هذا
ال! صتاب اقتبس " قاسم أمين " أف! صارد، وكان يتعلم بالمدارير الابتدائية فى
الإسكندرية إذ ذاك وسنه ثمالت سنوات، ويقرأ هذا ال! صتاب الذى كان ماتررا سنة
0 87 أم.
وكذلك كتب الشيخ " محمد عبده " فى جريدة " الوقائع " سنة 188 1 م
عن الزواج والتعدد، الذى أجازه عند الضرورة وبشرط العدل، ونعى على التعدد
الموجود فى زمانه، وتأثر بذلك قاسم أمين.
وفى عهده اللورد " كرومر" مندوب انجلترا على مصر من سنة 883 1 -
8 0 9 1 م نشر ((دوق داركور " كتابه " مصر والمصريون ا) الذى تقدم الحديث عنه
فيما سبهت، وتولى الرد عليه قاسم أمين.
وأول تفكير للاهتمام بالمرأة ثان فى تعليمها تعنيما يلائمها، وثالت ذلك
فى عهد " محمد على " ثم عهد إسماعيل، على ما مر ذكره من قبل، وكانت
البنت تذهب إلى المدرسة الابتدائية التى أنشأها على مبارك وهى سافرة، حتى إذا
بلغت ثنتى عشرة سنة ذهبت بالبرقع. وخريجات هذه المدرسة لم يكن يلتحقن
بعمل، فكان التعليم لمجرد التثقيف الذى يساعد المرأة على أداء واجباتها المنزلية.
ثم نشطت حركة التحرر النسوية على أثر كتابات قاسم أمين، كما مر ذكره
من قبل فى الفصل الخاص بالدعوة إلى السفور، وكثر الكتاب فى 6 هذا المجال،
وكان أمثال " سليم سركيس " يكتب مقالات فى الصحف بأسماء نسائية
533