كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
دخلت المدرسة السنية فى أكتوبر 893 1 م. وسمح للبنات بدخول 1 متحان
الشهادة الابتدائية سنة 0 0 9 1 م، فكانت أولى الناجحات بها، ثم دخلت قسم
المعلمات لمدة ثلاث سنوات، ونالت الدبلوم، واستمرت فى التدريب سنتين
" 03 9 1 - 5 0 9 1 م)) فعينت مدر! سة بالق! سم نفسه، ثم تركت المدرسة سنة
7 0 9 1 م للزواج من عبد الستار الباسل رئيس قبيلة الرماح، ولم تهنأ بهذا
الزواج، فقد كان متزوجا بإحدى قريباته ولم يعلم " ملك " بذلك، ثم طلقها
وتربت بنته منها مع " ملك " ولكنه كان على اتصال بهذه القريبة المطلقة.
وساءت معاملته لملك عندما لم ينجب جمنها، وقد تبين بعد فحوص طبية وعملية
جراحية أن العقم منه بعد إنجاب بنته الأولى، كما يقول أخوها مجد الدين فى
كتابه: تحرير المرأة فى اءلإسلام ص 43، واستمرت تعانى ألم هذه المعاملة السيئة
حتى اشتدت عليها الحمى، وهى فى زيارة أخيها الذى كان متهما سياسيا،
فتوفيت فى أكتوبر سنة 917 1 م وسنها ثلاث وثلاثون سنة، وتوفى والدها فى
فبراير 9 1 9 1 م ورثاها حافظ إبراهيم بقوله:
سادت، على أهل القصور وسودت أهل الوبر
كما أبنتها النساء فى الجامعة فى حفل برياسة هدى شعراوى.
كانت تجيد اللغتين الأ نجليزية والفرنسية، وكانت شاعرة مجيدة، دعت إلى
تعليم المرأة، ونشرت مقالات كثيرة حول هذا الموضوع فى " الجريدة ا). وبدأت
تنشر قصائدها الشعرية ولم تتجاوز الثالثة عشرة سنة، وكان أول ما نشر لها من
الشعر فى جريدة " المؤيد)) داعية إلى المساواة بين الرجل والمرأة، ومقررة أ ن
الإصلاح لا يكون طفرة، وكان مطلع هذه القصيدة:
بشرى لمصر فقد نالت أمانيها وأنجح الله بالحسنى مساعيها
وقالت فى النهى عن الطفرة:
لا تطفروا، بل أصلحوا فتيانكم وبناتكم وتسابقوا للأليق
535