كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

على الحجاب، وجاء ال!! ملام فزاد من حرص الفرس عليه وتمسكهم به، وظلو على
ذلك 1 مادا طويلة، تمسكا بالقديم وتنفيذا لتعاليم الدين، وتشبها بالخلافة
العثمانية التى بالغت فمه على النحو المتقدم.
ويحكى لنا الرحالة ناصر خسرو المتوفى سنة 453 هـ (61 0 1 م) والذى زار
مدينة " طبمر " بين نيسابور وأصفهان: أن المرأة لا تخاطب إلا زوجها أو قريبها،
وإذا ثبت ألن رجلا وامرأة لا قرابة بينهما دار بينهما حديث فإن جزاءهما
الضتل (1).
ويروى التاريخ أنه فى القرن السا ت الهجرى جلس على العرش السلجوقى
" غيات الدين كيخسرو " وتزوج بأميرة جورجية اسمها " تامار "، وهام بها حبا،
وأمر بضرب صورتها على النقود، إلا أن وزيره ذكره بعاقبة ذلك فى نفوس
الشعب، فاشار عليه بضرب الشمس رمزا لها، وكان ذلك. وكان العلم الإيرانى
إلى الالن عليه الشصوبجوارها الأ سد رمز السلطان. فالعملة والعلم الإيرانيان
خلدا هذه القصة، وهى قصة الحب " حسين مجيب فى: فارسيات وتركيات ".
لكن وجدت بعد ذلك دعوات ضد الحجاب، تحمس لها بعض المفتونين من النساء
والرجال، وتطور هذا التحمس حتى أيدته الحكومة، واعترفت بالسفور مظهرا من
مظاهر النهضة والتطور.
ومن أكبر دعاته ((قرة العين ".
وهى أم سلمى بنت الحاج ملا مححالح البرغانى، ولدت فى قزوين! شة
1230 هأو 1231 همن أسرة علمية شيعية، وتزوتجا الملا محمد إمام
الجمعة، وهو الابن الأ رشد لعمها الحاج ملا تقى. وأغراها عمها على الانتماء إلى
الطريقة الضيخية. ذعبت إلى كربلأ سنة 259 ا هـ، وبدأت تعلم الرواد، ثم
مالت إلى التبتل، وكانت دعوتها إلى السفور فى خطبة لها فى قرية " بدشت"
__________
(1) كتاب: الرحالة المسلمون لزكى محمد حسن.
544

الصفحة 544