كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

جاء فيها: مزقوا هذا الحجاب الحاجز بينكم وبين نسائكم. . . واصلوهن بعد
السلوة، وأخرجوهن من الخلوة إلى الجلوة، فما هن إلا زهرة الحياة الدنيا، وإن
الزهرة لابد من قطفها وشمها، لا! نها خلقت للضم والشم، ولا ينبغى أن يعد ولا
يحد شاموها بالكيف والكم، فالزهرة تجنى وتقطف، وللأ حباب تهدى وتتحف.
وكذلك دعت فى خطبتها إلى اشترا سية المال وعدم احت! صارد. . . إلى أ ن
قالت: ساووا فقيركم بغنيكم، ولا تحجبوا صلاتكم - عن أحبابكم، إذ لا رفىع الآن
ولا حد ولا منع، ولا تكليف ولا حد، فخذوا ح! - من هذه الحياة فلا شئ بعد
الممات.
ولما سمع الناس هذا الخطاب علا كمجيجهم، وانعمرف عنها الكثيرون،
تجضت عليها ا! صمة وأمرت بحلهت أطراف رأسها، وربطت بقية شعر قمتها
بذنب بغل، وأتى بها مصحوبة على هذه الحال إلى المح! صمة، وصدر الحكم
بإحراقها حية، ولكن الحكومة أمرت بتأخير إحراقها إلى ما بعد موتها، فخنقوها،
ثم ألقوها فى النار حتى صارت رمادا، وكان ذلك فى شوال سنة 264 1 هـ. وكان
من رأيها جواز تزوخ! المرأة بتسعة رجال مرة واحدة (1).
إن هذه المرأة متشبعة بالمذمحب الدينى القديم لما ز! ك الذى! ر ررا! كط
بالضيوعية فى المال والنساء، وانخهممت إلى النحلة البهائية التى يح!! لنا المسيو
" هيوارت)) فى دائرة المعارف الإسلامية الفرنعسية أنها تجوز السفور والاختلاط
زال! ولم مع النساء الذى لا يستحب أن يزيد على 28 كلمة، كما نقله ش! سب
أرسلان، و! صما كانت تدعو بتهولها إلى السفور نفذته فعلا، فقد تزينت ووقفت
مستعدة للخطبة، وأوحت إلى خادمت! ت برفع الستار الذى كانت تخطب من
خلفه فى مبدأ أمرما، فظهرت كالضم! ر، ثم قالت، أى بألر فى ذلك، ألممت
أخت! صم، ومتى احتجبت أخت عن أخوتها؟
__________
(1) أعلام النساء لعمر! حالة.
(م 35 - موسوعة الألرذ! ا 2)
545

الصفحة 545