كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

أيضا فى أول مايو 978 1 أن رءوفة حسن تعتبر رائدة الحركة النسائية فى اليمن،
فبعد ثورة 26 سبتمبر 962 1 فى اليمن أخذت الفتاة مكانها فى المعاهد
والمصالح والمصانع وغيرها، وفى بداية عام 979 1 سيعقد فى صنعاء أول مؤتمر
تأسيصى لأ ول اتحاد نسائى فى الجمهورية اليمنية، والانسة رءوفة متعلمة
واجتماعية ومذيعة باليمن وصحفية وفنانة مسرحية وعضو مؤسس فى جمعية
المرأة اليمنية، وهى لا تزال طالبة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، ويعتبرونها فى
اليمن رائدة الحركة النسائية، لكنها تقول إن الحركة لم تتبلور بعد، وإن كان فى
الماضى توجد قيادات نسائية أمثال: أم الشهيد اللقية وحورية المؤيد، وليلى
الوداعى، وفاطمة أبو بكر وغيرهن، وأم الشهيد أول صوت نسائى ارتفع فى
اليمن، ولها دور كبير فى الحركة الوطنية وقد بدأت رءوفة نشاطها كمسئولة
ثقافية فى إحدى الجمعيات النسائية بمدينة تعز، وكان عمرها إذ ذاك 2 1 سنة،
وتقول رءوفة: إن الجمعيات النسائية فى اليمن مرت بعدة محاولات بعضها قدر
النجاح وبدأت أول جمعية للمرأة اليمنية فى صنعاء تضع أول أقدامها على
الطريق منذ ستة أشهر، ويجرى حاليا إنشاء مثلها فى تعز، وهناك تفكير وتحضير
لجمعية فى الحديدة، وبهذا يمكن تكوين اتحاد نسائى سيعقد أول مؤتمر له أول
العام الجديد.
وهناك جمعية نسائية صدر بها مرسوم جمهورى فى يوليو 969 1 م وفى
مجلس إدارتها من تلتزم الحجاب، فلا يبدو غير عينيها، ومنهن سافرات لا يغطى
من رأسها إلا القليل بالإيشارب، مع الملابس القصيرة، والرئيسة هى " حورية
المؤيد ". ومهمة الجمعية محو الأ مية بين النساء وتوعيتهن، والعمل على التخلص
من سلطان الرجل، الذى يحرم البنت من مواصلة التعليم بعد الابتدائى، ويسرع
إلى تزويجها فى سن مبكرة.
تقول رئيسة الجمعية: حاول بعض أعضاء الجمعية خلع " الشرشف " وهو
غطاء أسود يستر جميع البدن، وقد تطور من " الستارة " التى كانت من قماش
579

الصفحة 579