كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
لمساعدة ذويها فى كفاحهم ضد الاستعمار، وتدبير ما يلزم من مخلفات هده
الثورة، فتألفت الجمعية النسائية بالجزائر، التى مثلها فى المؤتمر النسائى الدولى فى
" فيينا " سنة 959 1 م ((مامية شانتوف " رئيسة الجمعية، وعضو جبهة التحرير
الجزائرية (1).
ولجهاد المرأة الجزائرية الملموس رأينا " بن بيلا)) أول رئيس للجزائر بعد
الاستقلال، يلقى خطابا فى أول مايو سنة 1963 يقول فيه: لا تظنوا أن الحجاب
هو الذى يحصن المرأة، ولدينا سبعة ملايين امرأة إذا شاركن فى الحياة العامة
تضاعف الإنتاص! (2).
وأنشئ عقب الاستقلال " الاتحاد النسائى الجزائرى " لتأدية الخدمات الوطنية
سنة 962 1 م، وهذا الاتحاد، إلى جانب نشاطه الوطنى، يطالب بمنع تعدد
الزوجات، وبتقييد الطلاق، وتحد يد سن زواج البنات، ويراعى أن نساء الجزائر
سنة 963 1 بلغ عددهن حوالى سبعة ملايين، بينما عدد الرجال نحو خممسة
ملايين، فكيف يستقيم منع تعدد الزوجات مع كثرة النساء؟
وهذا الاتحاد كان برياسة " خديجة خيضر" النائبة فى البرلمان والمجل!
الوطنى الثسي! سى،! ى إحدى تسع نائبات فى البرلمان من بين 175 عضوا،
وذلك فى سنة 963 1 (3). وأمينة الاتحاد فى سنة 972 1 هى " زهور ونيسى"
صاحبة مجلة الجزائر النسائية " مجلة الشبان المسلمين مايو 972 1)) بقلم
أمانى فريد.
وفى سنة 966 1 اجتمع خمسمائة مناضلة جزائرية، وانتخبن عضوات
المجلس التأسيسى للاتحاد النسائى الجزائرى، المكون من 45 قيادة، منهن8
للامانة العامة (4).
__________
(1) الشعب:1959/ 1/21.
(3) الأ هرام 7 2/ 3 / 3 6 9 1.
(4) الأ هرام 0 3/ 4 / 7 6 9 1.
586
(2) الا هرام 2/ 5 / 3 6 9 1.