كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

الفعلية الإنجليز، الذين عملوا على فصل الشمال عن الجنوب، وعلى ترك الشعب
جاهلا، حتى لا يتطلع إلى نيل حقه المسلوب، وعاشت المرأة فى ظل الاستعمار
جاهلة تؤمن بالخرافات، وتعرف واجباتها الدينية مشوهة، حتى ارتفع صوت
الشيخ ((بابكر بدوى)) فى مطلع القرن العشرين بتعليم المرأة وكان نجنديا! نى
جيش الثورة المهدية.
قدم طلب للمسئولين بمشروعه التعليمى فرفض سنة 4 0 9 1، 5 0 9 أم،
فاستقال من جيش الثورة، وبنى أول مدرسة أولية للبنات، وبدأ بها فى بيته
الصغير فى قرية " رفاعة)) بأرنحر الجزيرة على النيل الأ زردتى سنة 1 91 أم. وبعد
ذلك بثلاث سنوات بنت الحكومة مدارس للبنات، فافتتحت فى سنة 4 191
مدرسة فى بلدة " الكاملين " القريبة من الخرطوم، ثم مدارس أخرى متوسطة، وفى
سنة 49 9 أبم تخرج أول ثلاث فتيات من المدرسة الثانوية للبنات فى أم درمان،
والتحقن بجامعة الخرطوم. كان من أولى المعلمات " نفيسة مكاوى " سنة 7 0 9 1
وكذلك " ست أبوها مصطفى " فى مدرسة بنات رفاعة، ثم جاء! معلمات
أخريات، منهن زهرة القبانى، زينب الأ وسطى سليمان، ن! جسة المدنى، عائشة
بدرى،. زينب مالك، النسيم عبد الرحمن وكلهن فى مدرسة بنات رفاعة (اخر
ساعة 3 1/ 8 / 975 1).
كان أول تشكيل للمرأة هو نقابة الممرضين والممرصات سنة 46 9 1 م، ثم
تكونت رابطة النساء السودانيات فى أم درمان.
وفى سنة 48 9 1 م تكون اتحاد خامحر بالمدرسات، تحول فى سنة 949 ا م
إلى رابطة الفتيات الثقافية، برياسة ((فاطمة طالب)).
وفى سنة 951 1 م كونت قرينات الموظفين المصريين جمعيمة للنهوض بالمرأة
السودانية، برياسة السميدة / فخرية، حرم يحيى نور بك الخبير الأ قتصادى
بالسودان، وجعلنها فرعا لمبرة محمد على ال! جير فى مصر. فى جنوب الوادى،
وكذلك تألفت فى (أ الأ جميض)) عاصمة ثردفان، جمعية أخرى، برياسة سيدة
591

الصفحة 591