كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
فسمعه جار له، وهو بكر بن شداخ، فاغتاظ، فضربه بالسيف ءحى قتله،
ولما بلغ الخبر عمر رضى الله عنه قال: أنشد الله رجلا كان عنده من! فذا علم
إلا قام، فقام الرجل فحدثه، فقال عمر: أحسنت أحسنت. " المحاسن للجاحظ
!! 2 ص 68 ".
وجاء فى أسد الغابة - ترجمة بكر بن شداخ - تغيير فى الشطر الأ خير
هكذا:
على قود الأ عنة والحزام. كما جاء بيت ثالث بعدهما هو:!
كأن مجامع الربلات منها فئام ينهفمون إلى فثام
المراد بالترائب: الصدر، والجرداء الدابة التى يقاتلس عليها، والأ عنة هى
اللجم، والربلات أصول الأ فخاذ، والفئام الجماعة من الناس. كا
وجاء فى ص 66 من المحاسن، ونور الأ بصار للشبلنجى ص 63 وعيون
الأ خبار لابن قتيبة ح 4 ص 4 2، وسيرة عمر لابن الجوزى ص 61 عن عبد الله بن
بريدة الأ سلمى، وغذاء الأ لباب للسفارينى جا ص 173، والمستطرف للابشيهى
ج 2 - ص 138، وهامشه ج 2 ص 241: قصة نفى عمر لنصر بن حجاج، الذى
فتن به النساء، وهو ابن الحجاج بن علاط البهزى من الصحابة، وهى - كما
ذكرها ابن الجوزى فى كتابه " تلقيح الفهوم " كما يلى:
مر عمر ليلة بالمدينة، فسمع امرأة - قيل: إن اسمها الفارعة أم الحجاج،
وقيل: هى الذلفاء، وقيل الفريعة بنت همام أم الحجاج - وهى تنشد:
هل من لم! بيل إلى خمر فأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج؟
إلى فتى ماجد الأعراق مقتبل سهل المحيا كريم غير ملجاخ
تهنيه أعراق صدق حين تنس! به أخا وفيا عن المكروه فراج
تهنيه أعراق صدق حين تنسبه أخا وفيا عن المكروفى نراجء
مسا مني! سة أرب فيها بضائرة والناس من هالك فيها ومن ناخ
601