كتاب نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (اسم الجزء: 2)
"أنها أتت بابن لها لم يأكل الطعام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه رسول الله - عليه السلام - في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه، وثم يغسله".
ش: هؤلاء كلهم رجال الصحيح، ويونس هو ابن عبد الأعلى، وابن وهب عبد الله، وعمرو هو ابن الحارث المصري، ويونس هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب هو محمَّد بن مسلم الزهري، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله الفقيه الأعمى المدني أحد الفقهاء السبعة بالمدينة.
وأخرجه الجماعة: فالبخاري (¬1): عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله ... إلى آخره نحوه.
ومسلم (¬2) عن محمَّد بن عبيد الله بن المهاجر، عن الليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن: "أنها أتت رسول الله - عليه السلام - بابن لها لم يأكل الطعام، فوضعته في حجره فبال، قال: فلم يزد على أن نضح بالماء".
وفي رواية لمسلم (¬3): "فدعا بماء فرشه".
وأبو داود (¬4)، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب ... إلى آخره نحو رواية الطحاوي.
والترمذي (¬5): عن قتيبة وابن منيع، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس بنت محصن، قالت: "دخلت بابن لي على النبي - عليه السلام - لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فرشه عليه".
والنسائي (¬6): عن قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب ... إلى آخره نحو رواية الطحاوي.
¬__________
(¬1) "صحيح البخاري" (1/ 90 رقم 221).
(¬2) "صحيح مسلم" (1/ 238 رقم 287).
(¬3) سبق تخريجه.
(¬4) "سنن أبو داود" (1/ 102 رقم 274).
(¬5) "جامع الترمذي" (1/ 104 رقم 71).
(¬6) "المجتبى" (1/ 157 رقم 302).