(باب: هل يقال: مسجد بني فلان؟): روي عن النخعي: أنه كان يكره أن يقال: مسجد فلان (¬1)، ولا يرى بأسًا أن يقال: مصلى فلان (¬2)، واستُشكل الفرق.
قال ابن المنير: وكأنه تأول قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [الجن: 18] على أنه: لا ينبغي أن ينسب إلى غير الله بهذه الصيغة.
* * *
¬__________
(¬1) في "ع" و"ج": "بني فلان".
(¬2) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8070).