كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

العِنَبَة. وفي بعضها: حُدَيَّة (¬1) -على التصغير- مثل تميرة (¬2).
(فخطِفته): -بكسر الطاء المهملة لا بفتحها- على اللغة الجيدة (¬3).
(وهو ذا هو): يحتمل أن يكون الضمير الأول ضمير الشان، "وذا" مبتدأ، والإشارة إلى ما ألقته الحِدَأة، والضمير الثاني راجع إلى الذي اتهمتموني (¬4)، [والجملة خبر ضمير الشأن.
ويحتمل أن يكون كل من الضميرين عائدًا إلى الذي اتهمتموني] (¬5)،
لكن خبر الثاني محذوف؛ أي: حاضر.
(أو حِفْش): بحاء مهملة مكسورة ففاء ساكنة فشين معجمة؛ أي: بيت صغير.
(من تعاجيب ربنا): الزركشي: لا واحد له من لفظه، ومعناه عجائب (¬6).
قلت: كذا هو في "الصحاح" (¬7)، لكن لا أدري لم لا يُجعل جمعًا لـ "تعجيب"، مع أنه ثابت في اللغة، يقال: عَجَّبت فلانًا تعجيبًا: إذا جعلتُه يعجب، وجَمْعُ المصدرِ باعتبار أنواعه لا يمتنع (¬8).
¬__________
(¬1) في "م": "حدياة".
(¬2) في "ن" و "ع": "نميرة".
(¬3) في "ج": "الجديدة".
(¬4) في "ع": "اتهموني".
(¬5) ما بين معكوفتين سقط من "ع".
(¬6) انظر: "التنقيح" (1/ 159).
(¬7) انظر: "الصحاح" للجوهري (1/ 177)، (مادة: عجب).
(¬8) في "ن": "لا يمنع".

الصفحة 142