كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

(ابن نُمَيْر (¬1)): بنون مضمومة، مصغَّر (¬2).
(فلم يرعهم): أي لم يفزعهم (¬3)، يعنون بهذا اللفظ: السرعة، لا نفس الفزع.
(يغذو جرحُه): -بغين وذال معجمتين-؛ أي: يسيل.
* * *

باب
331 - (465) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَمَعَهُمَا مِثْلُ الْمِصْبَاحَيْنِ، يُضِيئَانِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا، فَلَمَّا افْتَرَقَا، صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ، حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ.
(أن رجلين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خرجا): هما أُسيد بن حضير، وعباد بن بشير (¬4).
* * *
¬__________
(¬1) في "ن": "حدثنا نمير".
(¬2) في "ع": "مصغرًا".
(¬3) في "ج": "فلم يرفعهم".
(¬4) في "ج": "بشر".

الصفحة 161