كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

المعرفة على رأي الأخفش، والقول بأن اسم "إن" ضمير الشأن، وهو محذوف.
(ولكن أخوة الإسلام): كذا عند أكثر (¬1) الرواة، وعند الأصيلي: "ولَكِنْ خُوَّةُ (¬2) الإِسْلامِ" بغير (¬3) ألف (¬4).
قال ابن مالك: نقل حركة الهمزة إلى النون، وحذفت الهمزة على القاعدة المشهورة، فصار: ولكنُ خوةُ الإسلام، فليكنِ النطقُ به كذلك، ولك تسكين (¬5) النون تخفيفًا (¬6).
(إلا بابُ أبي بكر): بالرفع على البدل، والنصب على الاستثناء.
قال ابن المنير: ولعل الحكمة في ذلك إظهارُ خصوصية أبي بكر رضي الله عنه (¬7) بالخلافة والإمامة بعده دون سائر الناس، فأبقى خوخته إلى محل إمامته (¬8)، رفقًا به وبالمسلمين في تيسير الأمر على إمامتهم.
* * *
¬__________
(¬1) "أكثر": ليست في "ج".
(¬2) في "ج": "أخوة".
(¬3) في "ج": "من غير".
(¬4) انظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (1/ 22).
(¬5) في "ن": "ولكن تسكين"، و "ع": "ولكن تسكن".
(¬6) انظر: "شواهد التوضيح" (ص: 82).
(¬7) "رضي الله عنه" زيادة من "ع".
(¬8) في "ن": "إقامته".

الصفحة 164