كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

(وهو حاملٌ أمامةَ): يجوز (¬1) في "حامل" التنوينُ، وتركُه (¬2) للإضافة، ويظهر أثر ذلك في قوله: بنت زينب، فيجوز فيها: الفتح والكسر، بالاعتبارين.
قال الزركشي: وأما بنت (¬3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبالكسر خاصة (¬4).
قلت: يريد: لأنها صفةٌ لزينبَ، وهي مجرورة قطعًا، فإن ثبتت الرواية كما قال، فلا كلامَ، وإلا، فمقتضى العربية جوازُ القطع بوجهين رفعًا ونصبًا.
(وهي لأبي (¬5) العاص بن ربيعة بن عبد شمس): صهرُ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا إنما هو أبو العاصِ بنُ الربيع، لا ابنُ ربيعة كما في الأصل، كذا قاله غير واحد (¬6).
* * *

باب: إذا صلَّى إلى فراشٍ فيه حائِضٌ
364 - (517) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ
¬__________
(¬1) في "ن": "بجواز".
(¬2) في "ع": "وغيره".
(¬3) "بنت" ليست في "ن".
(¬4) انظر: "التنقيح" (1/ 174).
(¬5) نص البخاري: "ولأبي".
(¬6) انظر: "التوضيح" (6/ 78).

الصفحة 198