كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

كأنه قيل: لأبصرتَ (¬1) وشاهدتَ حالتَه العجيبةَ، أو عرفتها، أخبرني عنها، فلا يُستعمل إلَّا في الإخبار عن حالة عجيبة، ولا بد من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحالةَ المستخبَرَ عنها، كما مر في: "أَرَأَيْتكُمْ (¬2) لَيْلَتَكُمْ هَذه" في باب: السمر في العلم (¬3).
(لو أن نَهَرًا): بفتح الهاء وإسكانها.
(بباب أحدكم): ظرف مستقر صفة (¬4) لنهر.
(يغتسل منه (¬5)): إما (¬6) صفة ثانية، أو حال من الضمير المستكِنِّ في الظرف المذكور.
(كلَّ يوم): ظرف ليغتسل.
(خمس مرات (¬7)): مصدر له.
(ما تقول ذلك يبقي من درنه؟): جواب "لو" اقترن بالاستفهام، كما اقترن (¬8) به (¬9) جوابُ "إن" الشرطية في مثل قوله تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} [العلق: 14] هكذا مَثَّل بعضُهم.
¬__________
(¬1) في "ن" و"ع": "أبصرته".
(¬2) في "ن": "رأيتكم".
(¬3) تقدم عند البُخَارِيّ برقم (116).
(¬4) "صفة" ليست في "ع".
(¬5) قلت: عند البُخَارِيّ -نسخة اليونينية: "فيه".
(¬6) في "ن": "إنما".
(¬7) عند البُخَارِيّ - نسخة اليونينية: "خمسًا".
(¬8) في "م": "أقرن".
(¬9) في "ن" و"ع": "اقترن بالاسم".

الصفحة 213