كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

(إذا صلينا خلف النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بالظهائر): جمع ظَهيرة، وهي شدةُ الحر، وهي الهاجِرة.
(سجدنا): -بدون فاء- جواب إذا، وفي بعض النسخ: "فسجدنا" بالفاء، إما على الزيادة، أو على حذف معطوف عليه.
* * *

باب: تأخيرِ الظُّهرِ إلى العصرِ
381 - (543) - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ -هُوَ ابْنُ زَيْدٍ-، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا: الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، فَقَالَ أَيُّوبُ: لَعَلَّهُ في لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ؟ قَالَ: عَسَى.
(صلى بالمدينة سبعًا): يعني: المغربَ والعشاء (¬1).
(وثمانيًا): يعني: الظهرَ والعصر (¬2).
(فقال أَيُّوب: لعله في ليلة مطيرةٍ؟): كذا تأوله مالك، وهو قول الشَّافعيّ رضي الله عنه، وهو يرد على من زعم أن بين آخرِ وقتِ الظهر وآخرِ (¬3) وقتِ العصر فاصلةً لا تصلح لشيء منهما (¬4).
¬__________
(¬1) "والعشاء" ليست في "ن".
(¬2) في "ع": "الظهر والظهر".
(¬3) في "ن" و "ع": "وأول".
(¬4) في "ج": "منها".

الصفحة 225