كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]: الأَّمر في الآية لموسى - عليه السلام -، فنبه النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بتلاوة هذه الآية [على ثبوت هذا الحكم في حقنا، وأخذه من هذه الآية] (¬1) التي تضمنت الأمر لموسى - عليه السلام -، وأن هذا شرع لنا أَيضًا.
(قال همام: سمعته بعدُ يقول): الضمير يرجع إلى قتادة.
* * *

باب: مَا يُكْرَهُ مِنَ السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
(من السمَر بعد العشاء): بفتح ميم (¬2) السمر.
قال القاضي: كذا الرواية. قال أبو مروانَ بنُ سِراج: الإسكان أولى؛ لأنه اسم الفعل، وكذا ضبطه بعضهم، وبالفتح-: هو الحديثُ بعدَها، وأصلُه لونُ ضوء القمر؛ لأنهم (¬3) كانوا يتحدثون إليه، ومنه سمي الأسمر؛ لشبهه ذلك اللون (¬4).
* * *

باب: السَّمرِ في الفقهِ والخيرِ بعد العشاءِ
412 - (600) - حَدَّثَنا عبد الله بنُ الصَّباحِ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ
¬__________
(¬1) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(¬2) في "ج": "الميم".
(¬3) "لأنهم" ليست في "ج".
(¬4) انظر: "مشارق الأنوار" (2/ 220).

الصفحة 261