كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

(عبد الملك بن عُمير): بضم العين المهملة، مصغر (¬1).
(رجل رقيق): -بقافين-؛ أي: ضعيف هَيِّن لَيِّن.
(إنكن صواحبُ يوسفَ): قال الزركشي: يعني: في تظاهرهن (¬2) بالإلحاح (¬3) حتى يصلن إلى أغراضهن؛ كتظاهر امرأةِ العزيزِ ونسائها على يوسف - عليه السلام - ليصرفنه عن (¬4) رأيه في الاستعصام (¬5).
[وقال الشيخ عز الدين في "أماليه": وجه التشبيه بهن وجودُ مكرٍ في القضيتين] (¬6)، وهو مخالفةُ الظاهرِ لما في الباطن، وصواحبُ (¬7) يوسفَ أتين (¬8) زليخا ليعتبنها، ومقصودُهن أن يدعون يوسفَ لأنفسِهن، وعائشة - رضي الله عنها - كان مرادُها ألَّا يَتَطَيَّرَ الناسُ بأبيها؛ لوقوفه مكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
* * *

453 - (680) - حَدَّثَنَا أبو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنسُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ، وَكَانَ تَبِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -،
¬__________
(¬1) في "ج": "مصغر بكسر اللام".
(¬2) في "ن": "الظاهر هن".
(¬3) في "ج": "بإلحاح".
(¬4) في "م" و"ج": "على".
(¬5) انظر: "التنقيح" (1/ 204).
(¬6) ما بين معكوفتين سقط من "ن".
(¬7) في "ج": "فصواحب".
(¬8) "أتين" ليست في "ج".

الصفحة 314