كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

(وخرج النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - يُهادى بين رجلين): الرجلان هما: العباس، وعليُّ بنُ أبي طالب - رضي الله عنهما - كما سبق في بعض متون البُخاريّ، وقيل: عليٌّ، والفضلُ بنُ العباس، قاله الخطيب.
قال النووي: الأصح (¬1) أنهما قضيتان، فخروجُه إلى [الصلاة (¬2) كان بين عليٍّ والعباس، وخروجُه من] (¬3) بيت ميمونةَ إلى بيت عائشةَ بين الفَضْل وعلي.
وجاء في "معالم السنن" للخطابي: بين عليٍّ وأسامةَ، وهو محمول على أنه تارة يكون هذا وهذا، وتارة يكون هذا وهذا، أو أن اثنين في جانب، وواحدٌ أو اثنان في جانب، وكان الخروج مرات (¬4).
وفي "طبقات ابن سعد": عن عائشة: أنه يوم الاثنين أصبح مُفيقًا، فخرج متوكئًا (¬5) على الفضلِ بنِ عباسٍ، وعلي ثوبانَ غلامِهِ (¬6).
* * *
¬__________
(¬1) في "ن": "الصحيح".
(¬2) في"ع": "فخروجه إلى بيت ميمونة".
(¬3) ما بين معكوفتين سقط من "ن".
(¬4) وانظر: "هدي الساري" للحافظ ابن حجر (ص: 263).
(¬5) "متوكئًا" ليست في "ع".
(¬6) انظر: "الطبقات الكبرى" (2/ 220).

الصفحة 333