كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)

(وكانت من صواحباته): هو من جمع الجمع المكسر (¬1) جمع سلامة، وهو مسموع (¬2) في هذه اللفظة.
(الزُّبيدي): بضم الزاي وبالدال المهملة.
(مَعْبد): بميم مفتوحة فعين ساكنة فموحدة (¬3) فدال مهملة.
(حَليف): بحاء مهملة مفتوحة.
* * *

باب: من صلَّى بالنَّاس فذكر حاجةً فتخطَّاهم
541 - (851) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونسُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمَدِينَةِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ مُسْرِعًا، فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَرَأَى أَنَّهُمْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ، فَقَالَ: "ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَناَ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ".
(فذكرت شيئًا من تبر عندنا): فيه: أن عروضَ الذكر في الصلاة في أجنبيٍّ عنها من وجوه الخير، وإنشاء العزم في أثنائها (¬4) على الأمور المحمودة، لا يبطلها، ولا يقدح في كمالها.
¬__________
(¬1) في "ج": "المسكر".
(¬2) في "ع": "مسوغ".
(¬3) في "م" و"ج" و"ن" "فموحدة ساكنة".
(¬4) في "ن": "إثباتها".

الصفحة 407