(باب: الاستماع إلى الخطبة (¬1)).
(ومَثَلُ المهجِّر): أي: الذي (¬2) يأتي في الهاجرة، وهو مما يدل (¬3) لمالك (¬4)، واحتمال أن يكون من هَجْرِ المنزلِ أيَّ وقتٍ كان، أو من الهِجِّيرَى (¬5)؛ بمعنى: الدَّأْب (¬6) والعادة، مما لا يخفى بعده.
(كمثل الذي أهدى (¬7) بدنةً): خبر عن "مثلُ المهجر" (¬8).
(ثم كالذي يهدي بقرة): لا يصحُّ عطفه على الخبر؛ لئلا يقعا معاً (¬9) خبراً عن واحد، وهو مستحيل، وإنما هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: ثم الثاني كالذي يهدي بقرة.
(ثم كبشاً): ليس معطوفاً على بقرة؛ لأن المعنى يأباه، وإنما هو معمولُ فعلٍ محذوف، والتقديرُ: ثم الثالثُ كالذي يهدي كبشاً، فحذف ما حذف؛ لدلالة المتقدم، واصنعْ مثلَ هذا في قوله: "ثم دجاجة، ثم بيضة".
¬__________
(¬1) في "ن" و"ج": "للخطبة"، وفي "ع": "في الخطبة".
(¬2) في "خ": "التي".
(¬3) في "ن": "وما يدل".
(¬4) في "ن": "المالك".
(¬5) في "ن": "الهجري"، وفي "ع": "الهجير".
(¬6) "الدأب" ليست في "ن".
(¬7) عند البخاري - نسخة اليونينية: "يهدي".
(¬8) في "ج": "خبر اسم الهجر".
(¬9) "معاً" ليست في "ع".