الإسلام يقدم صلاة الجمعة على الخطبة مثل العيدين، وذكره في حديث مقاتل، قال: فمن ذلك اليوم قُدمت الخطبة، وأُخرت الصلاة (¬1)، ويقال: إن صاحب العير عبد الرحمن بن عوف.
(حتى ما بقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا اثنا عشر رجلاً): جاء في "الصحيح (¬2) " لما ذكر جابر: الإثني (¬3) عشر، قال: وأنا منهم، وفي أفراد مسلم: ومنهم أبو بكر وعمر (¬4).
وذكر السهيلي: أنه جاء ذكرُ أسماء الباقين في حديثٍ مرسلٍ رواه أسدُ بنُ عمرٍو والدُ موسى بنِ أسدٍ، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، وبلال، وابن مسعود في رواية (¬5).
وفي رواية (¬6): عمار بن ياسر، وأهمل جابراً، وهو في "الصحيح" كما مر، وسالماً مولى أبي حذيفة، وذكره إسماعيل بن أبي زياد الشامي في تفسير ابن عباس.
(فنزلت هذه الآية: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة: 11]):
¬__________
(¬1) انظر: "المراسيل" لأبي داود (62).
(¬2) في "ع": "الصحاح".
(¬3) في "ع": "الاثنا".
(¬4) رواه مسلم (863). وانظر: "التوضيح" لابن الملقن (7/ 629).
(¬5) "في رواية" ليست في "ن".
(¬6) "وفي رواية" ليست في "ع".