كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 2)
(تُسْتَر): بمثناتين من فوق أولاهما (¬1) مضمومة والثانية مفتوحة.
(اشتعال القتال): تشبيه القتال بالنار استعارة بالكناية، وإثبات الاشتعال [لها (¬2) استعارة تخييلية، أو شبهت (¬3) شدة الحرب وقوة احْتِدامِها (¬4) بالاشتعال] (¬5)، فتكون الاستعارة تصريحية.
(وما يسرني بتلك الصلاة): أي: بدلَ تلك الصلاة، فالباء للبدل مثلها:
فَلَيْتَ لِي بِهِمُ قَومْاً إِذَا رَكِبوا (¬6) (¬7)
* * *
595 - (945) - حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكيع، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُبَارَكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله، قَالَ: جَاءَ عُمَرُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَجَعَلَ يَسُبُّ كفَّارَ قُرَيْشٍ، وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ حَتَى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ، فَقَالَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: "وَأَناَ - وَاللَّهِ -
¬__________
(¬1) في "ع": "وأولاهما"، وفي "ع": "أولهما".
(¬2) في "ن": "بها".
(¬3) في "ع": "وشبهت".
(¬4) في "ن": "احتلامها"، وفي "ع": "التهابها".
(¬5) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(¬6) في "ج": أركبوا.
(¬7) صدر بيت لقريط العنبري. انظر: "خزانة الأدب" للبغدادي (6/ 253)، وعجزه:
شنُّوا الإغارةَ فرساناً وركباناً
الصفحة 472