كتاب الذخائر والعبقريات (اسم الجزء: 2)

إنْ لمْ تَجافَ عَنِ الذنو ... بِ وَجَدْتَها فينا كَثيرهْ
لكنَّ عادَتك الجَمي ... لةَ أنَّ تَغُضَّ عن الجريرهْ
وقال السَّريُّ الرَّفَّاء:
فإنْ تَعْفُ عنِّي تَعْفُ عَنْ غيرِ جاحِدٍ ... لِما كانَ والإقرارُ بالذَّنْبُ أرْوحُ
وقال آخر:
فلَسْتُ بأوَّلِ عَبْدٍ هَفا ... ولَسْتَ بِأوَّلِ مَوْلًى عَفا
وقال غيره:
صَفْحاً فلَوْ شُقَّ قلبي عَنْ صَحيفَته ... لظلَّ يُقْرأ منهُ الخوفُ والنَّدمُ
وأُتِيَ أبو جعفر المنصور برجلٍ أذنبَ. فقال: إنّ اللهَ يأمر بالعدل والإحسان: فإنْ أخذْتَ في غيري بالعدل فَخُذْ فيَّ بالإحسان. . . . .

حسن العفو عن المصِرِّ
سمع حكيم رجلاً يقول: ذنبُ الإصرار، أولى بالاغْتِفار، فقال: صَدقَ والله، ليس فضلُ من عفا عن السَّهو القليل كَمَنْ عفا عن العمد الجليل. . .

اسْتِعفاء من خلط إقراراً بإنكار
قال بعضهم في ذلك:

الصفحة 118