كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 2)
* شَدَّادُ بنُ شُرَحْبِيلَ الأَنْصارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ حِمْصَ، رَوَى عَنْهُ عيَّاشُ بنُ يُونُسَ حَدِيثَهُ رأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَائِمًا يُصَلِّي ويَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى قَابِضًا عَلَيْها.
* شَدَّادُ بنُ أُمَيَّةَ الجُهَنِيُّ، أَبو عُقْبَةَ (¬1)، عِدَادُهُ في أَهْلِ الحِجَازِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عُقْبَةُ حَدِيثَهُ في الهَدِيَّةِ.
* شَرِيكُ بنُ طَارِقٍ الحَنْظَلِيُّ، ويُقَالُ المُحَارِبِيُّ، وَهُو أَخُو بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ عَوْفِ بنِ سُفْيَانَ بنِ أَسيدِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ حَنْظَلَةَ، وقِيلَ: هُو ابنُ سَعْدٍ، مِنْ بَنِي تَمِيم بنِ حَنْظَلةَ، رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بنُ عِلَاقةَ حَدِيثَهُ: (لِكُلِّ امْرِئ شَيْطَانٌ، قَالُوا: وأَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: وأَنا, ولَكِنَّ اللهَ عزَّ وَجَلَّ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فأَسْلَمُ).
* شَرِيكٌ، غَيْرُ مَنْسُوبٍ، رَوَى عَنْهُ عِيْسَى بنُ جَارِيةَ حَدِيثَهُ في خُرُوجِ الإيمْانِ مِمَّنْ زَنَا، وشَرِبَ الخَمْرَ غَير مُكْرَهٍ.
* شَرِيكُ بنُ حَنْبَلٍ العَبْسِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ الكُوْفَةِ، رَوَى عَنْهُ عُمَيْرُ بنُ قُمْقُمٍ حَدِيثَهُ في البَقْلَةِ الخَبِيْثَةِ.
* شَرَيكُ بنُ السَّحْمَاءِ، لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ [ابنِ عبَّاسٍ] (¬2).
* شَيْبَانُ أَبو يَحْيَى (¬3)، جَدُّ أَبي هُبَيرةَ يَحْيَى بنِ عبَّادِ بنِ شَيْبَانَ، عِدَادُهُ في أَهْلِ
¬__________
(¬1) يقال له: عقبة، وعتبة، روى له أبو داود، ينظر: تهذيب التهذيب 7/ 214.
(¬2) جاء في الأصل: (شهاب بن كليب الجرمي)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وحديث ابن عباس رواه البخاري (2526)، وفيه: (أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: البينة أو حد في ظهرك).
(¬3) هو شيبان بن مالك السَّلمي، ينظر: الإصابة 3/ 368.
الصفحة 183