كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 2)
الهَدِيَّةِ.
* قَيْسُ بنُ الحَارِثِ بنِ حُذَارٍ الأَسَدِيُّ، رَوَى عَنْهُ حُمَيْضَةُ بنُ الشَّمَرْذَلِ حَدِيْثَهُ: أَسْلَمْتُ وعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ.
* قَيْسُ بنُ أَبِي صَعْصَعَةَ، رَوَى عَنْهُ وَاسِعُ بنُ حِبَّانَ قالَ: يَا رَسُولَ الله، في كَمْ أَقْرَأُ القُرآنَ؟.
* قَيْسُ بنُ السَّكَنِ بنِ زَعُورَاءَ، يُكْنَى أَبا زَيْدِ، مُخْتَلَفٌ في اسْمِه، قالَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: نَحْنُ وَرِثنَاهُ، وَهُو الذي جَمَعَ القُرْآنَ مِنَ الأَنْصَارِ.
* قَيْسُ بنُ عَبْدِ الله، أَبو لَيْلَى، وَهُو نَابِغَةُ بَنِي جَعْدَةَ، قالَ: أَنْشَدتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شِعْرًا، فَقُلْتُ:
غَلَبنَا النَّاسَ عِفَّةً وتَكَرُّمَا ... وإنَّا لنَرجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرا
فقالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إلى أَيْنَ يا أَبا لَيْلَى؟ قالَ: إلى الجنَّةِ.
* قَيْسُ بنُ سَلْعٍ الأَنْصَارِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، رَوَى عنهُ نَافِعٌ مَوْلى حَمْنَةَ حَدِيْثَهُ في النَّفَقَةِ.
* قَيْسُ بنُ السَّائِبِ، عِدَادُهُ في أَهْلِ مَكَّةَ، رَوَى عنهُ مُجاهِدٌ حَدِيْثَهُ: إنَّ قَيْسَ كَبُر حَتَّى مَرَّتْ به سُنُونٌ علَى المائةِ، وكانَ [في] (¬1) شَهْرِ رَمَضَانَ يُطْعَمُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا، وقالَ: أَطْعِمُوا عَنِّي.
* قَيْسُ بنُ كِلَابٍ الكِلَابِيُّ، عِدَادُهُ في أَهْلِ اليَمَن، رَوَى عنهُ عَبْدُ الله بنُ حَكِيمٍ الكِنَانِيُّ حَدِيْثَهُ: (إنَّ الله حَرَّمَ دِمَائَكُم وأَمْوَالَكُمْ).
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وزدته مراعاة للسياق.
الصفحة 296