كتاب المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (اسم الجزء: 2)

* كُلَيْبُ بنُ شِهَابٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَاصِمٌ حَدِيثَهُ: إنَّ الجِذْعَ يُوفيِّ مِمَّا يُوَفيِّ الثَّنِيِّ.
* عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، رَوَى عَنْهُ هِلَالُ بنُ أُسَامَةَ حَدِيثَهُ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ إلى الجَنِّ.
...

سنةَ سَبْعَ عَشَر مِنَ الهِجْرَةِ
حَجَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ بالنَاسِ.
فِيهَا فُتِحَتْ بَيْتُ المَقْدِسِ (¬1).
وفِيهَا وَقَعَة سَرْغٍ مِنْ أَرْضِ فِلِسْطِينَ (¬2).
وفِيهَا طَاعُونُ عِمْوَاسَ (¬3).
وقِيلَ: إنَّ فَتْحَ كُورِ الأَهْوَازِ وأَصْبَهَانَ ومَهْرَجَانَ قَذَفٍ عَلَى يَدِ أَبِي مُوسَى في سنةِ سَبْعَ عَشَر.
وقالَ سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ: لَو لمْ أَكُنْ مِنْ قُرَيْشٍ أَحْبَبتُ أنْ أَكُونَ مِنْ فَارِسَ أَو أَصْبَهَانَ.
¬__________
(¬1) هذه الفقرة والفقرات التالية إلى آخر كلام الإِمام ابن المسيب جاءت في الأصل بعد ترجمة عتبة بن غزوان التالية، وحقها في هذا الموضع.
(¬2) سَرْغ -بفتح الأول وسكون الثاني، وقيل: بفتح السين المهملة والراء- مدينة تقع في شمال تبوك، وهي المدورة اليوم، مركز الحدود بين الأردن والسعودية، من طريق حارة عمار، ينظر: معجم البلدان 3/ 211، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص 139.
(¬3) عِمْوَاس -بكسر الأول وسكون الثاني، وقيل: بفتح أوله وثانيه، وقيل: بفتح المهملة وسكون الميم

الصفحة 442