إلى في امرأتك " (757) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: " دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (758) ، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرَا الذي أنفقته على أهلك " (759) .
وعن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أطعمتَ نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة) (760) .
وعن كعب بن عُجرَة رضي الله عنه قال: (مرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فرأى أصحابه من جَلَده ونشاطه ما أعجبهم، فقالوا:
" يا رسول الله! لو كان هذا في سبيل الله؟ "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن كان خرج يسعى على أولاده صغارًا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يُعِفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو
__________
(757) قطعة من حديث رواه البخاري (3/164) ط. السلفية في الجنائز: باب رثاء النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن خولة، ومسلم رقم (1628) في الوصية، والترمذي رقم (2116) في الوصايا: باب ما جاء في الوصية بالثلث، وأبو داود رقم (2864) (3/112) في الوصايا، وأحمد (1/172) ، وفي أفراد مسلم: " وإن نفقتك على عيالك صدقة، وإن ما تأكل امرأتك من مالك صدقة ".
(758) أى: في إعتاقها.
(759) رواه مسلم رقم (995) (2/692) في الزكاة: باب فضل النفقة على العيال والمملوك، والإمام أحمد (2/473) ، والبيهقي (7/467) .
(760) رواه الإمام أحمد (4/ 131، 132) ، والبيهقي (4/179) ، وقال المنذري: " بإسناد جيد " (3/62) ، وانظر: " صحيح ابن ماجه " (2/5) رقم (1739) .