1127 - (م) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا بشر بن المفضل، عن سلمة بن علقمة، عن نافع قال:
كان عبد الله بن عمر يعد لشعبان تسعا وعشرين يوما، ثم يأمر من ينظر له، فإن حال دونه سحاب أو قترة أصبح صائما، وإن لم يحل دونه سحاب ولا قترة –ولم يره- أصبح مفطرا، وكان لا يفطر حتى يرى الهلال.
[3] ذكر تعليق حكم كل فطر على رؤية الهلال في الصوم والإفطار
1128 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله قال: أخبرني محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، قال: ثنا عثمان بن #178# سعيد الدارمي ومحمد بن نصر المروزي، قالا: ثنا يحيى بن يحيى، قال: أنبأ إسماعيل بن جعفر، عن محمد –فيما يرون- ابن أبي حرملة، عن كريب:
أن أم الفضل بنت الحارث بعثته إلى معاوية بن أبي سفيان بالشام، قال: فقدمت الشام فقضيت حاجتها، واستهل علي رمضان وأنا بالشام، فرأينا الهلال، ثم قدمنا المدينة في آخر الشهر، فسألني ابن عباس، ثم ذكر الهلال فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: رأيناه ليلة الجمعة، فقال: أنت رأيته؟ فقلت: نعم، ورآه الناس، وصاموا وصام معاوية، فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه، فقلت: ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: لا، هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.