كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 2)

1140 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالوا: أنبأ علي بن محمد الفقيه، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو حاتم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، عن حميد، عن ثابت:
عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واصل في آخر الشهر من رمضان، فواصل ناس، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((لو مد لنا الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم)).
وفي الباب عن ابن عمر، وعائشة وقالت: قال: ((إنما هي رحمة رحمكم الله عز وجل بها)).
[7] باب ما لا يبطل الصوم
1141 - (خ، م) - حدثنا سليمان بن إبراهيم، قال: ثنا الحسن #184# ابن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا إسحاق بن الحسن، قال: ثنا القعنبي، عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام:
أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرحمن لتذهبن إلى أم المؤمنين عائشة وأم سلمة فلتسألنهما عن ذلك، فذهب عبد الرحمن وذهبت معه حتى دخل على عائشة، فسلم عليها عبد الرحمن، ثم قال: يا أم المؤمنين! إنا كنا عند مروان فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قالت: ليس كما قال أبو هريرة يا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله يصنع؟! فقال: لا والله، قالت: فأشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان ليصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم، قال: ثم دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك، فقالت: كما قالت عائشة، قال: فخرجنا، فجئنا مروان بن الحكم فذكر له عبد الرحمن ما قالت، فقال: أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي –فإنها بالباب- فلتذهبن إلى أبي هريرة، فإنه بأرضه بالعقيق، فلتخبرنه بذلك، قال: فركب عبد الرحمن وركبت معه حتى أتينا أبا هريرة، فتحدث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له، فقال أبو هريرة: لا علم لي، إنما أخبرنيه مخبر.
#185#
وفي رواية أخرى: فاجتمعا بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة به أرض.

الصفحة 183