1153 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرني أحمد بن سليمان، قال: ثنا علي بن حرب، قال: ثنا سفيان بن عيينة، قال: ثنا الزهري سمع عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، وهو صائم، فلما كان بالكديد أفطر، وكان يؤخذ بالآخر من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية مجاهد عن طاوس: حتى بلغ عسفان.
وفي رواية جابر: حتى بلغ كراع الغميم.
وفي حديث جابر: أفطر بعد العصر بمشقة الناس، فقيل له: إن بعض الناس قد صام، فقال: ((أولئك العصاة)).
[11] ذكر الفطر للمشقة أو للخدمة، وبيان العلة التي لها أمر بالفطر
1154 - (خ) - حدثنا صاعد بن سيار، قال: ثنا الباساني، قال: #191# ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني الحسن، قال: ثنا محمد بن رافع، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة:
عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في رمضان، حتى مر بغدير في الطريق، وذلك في نحر الظهيرة، فعطش الناس فجعلوا يمدون أعناقهم وتتوق أنفسهم إليه، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فأمسكه على يده حتى رآه الناس، ثم شرب فشرب الناس.