1174 - (خ، م) - حدثنا عمي، قال: ثنا سفيان بن محمد بن الحسن، قال: أنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المخرمي، قال: ثنا جعفر بن محمد بن الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن:
أن عائشة قالت: إن كنت لأدخل البيت للحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد إذا كان معتكفا فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
1175 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا محمد بن عبد الله في كتابه، قال: ثنا أحمد بن إسحاق، قال: أنا عبيد بن عبد الواحد، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير:
عن عائشة –رضي الله عنها- زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، ثم اعتكف أزواجه من بعده، والسنة في المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجته التي لا بد منها، ولا يعود #202# مريضا، ولا يمس امرأة ولا يباشرها، ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة والسنة فيمن اعتكف أن يصوم.
قوله: والسنة في المعتكف إلى آخره، غير مخرج إن شاء الله.