كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 2)

1361 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن سليمان بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن سليمان بن الحارث، قال: ثنا معاذ بن فضالة، قال: ثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، عن يحيى ابن أبي كثير:
عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنه انطلق عام الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأحرم أصحابه ولم يحرم، وحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عدوا بغيقة، فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم قال: فبينما أنا مع أصحابي وبعضهم في بعض، فنظرت فإذا أنا بحمار وحش، فحملت عليه فطعنته واستعنت بهم، فأبوا أن يعينوني، فأكلنا من لحمه، وخشيت أن ينقطع فرسي، فطلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أرفع فرسي شأوا، وأسير شأوا، فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل، فقلت: أين تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: تركته بتعهن، وأنا قائل إلى السقيا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إن أهلك يقرؤون عليك السلام ورحمة الله، وإنهم قد خشوا أن يقتطعوا دونك، فانتظرهم، وقلت: يا رسول الله! أصبت حمار وحش، وعندي منه فضلة، فقال للقوم: ((كلوا))، وهم محرمون.
وفي رواية: ((إنما هي طعمة أطعمكموها الله، فهل معكم من لحمه شيء)).
1362 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا جعفر بن هارون بن إبراهيم النحوي ببغداد، قال: ثنا إسحاق #298# ابن صدقة بن صبيح، قال: ثنا خالد بن مخلد القطواني، قال: ثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة، قال: سمعت عبد الرحمن الأعرج، قال:
سمعت عبد الله ابن بحينة قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيي جمل، وهو محرم، وسط رأسه.
وفي رواية أخرى: بلحيي جمل من طريق، أو بطريق مكة.
وفي الباب: عن ابن عباس، وقال: من صداع كان يجده.

الصفحة 297