1401 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن علي، قال: ثنا المفضل بن محمد، قال: ثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا موسى بن طارق، عن ابن جريج قال:
أخبرني عطاء –إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال- قال: فأخبرني عطاء، فقال: وكيف يمنعن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال؟ قال: قلت: أبعد الحجاب؟ قال: إي، لعمري لبعد الحجاب أدركته، قال: قلت له: أيخالطن الرجال؟ قال: لا، لم يكن يفعلن؛ كانت عائشة تطوف حجرا من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة معها: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، وقد حسر بها، فقالت: انطلقي عنا، وأبت أن تستلم، قال عطاء: كن يخرجن متنكرات بالليل، فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت ستر عليهن حتى يخرجن، ثم أخرج عنهن الرجال.
زاد البخاري: وكنت آتي عائشة أنا وعبيد، وهي مجاورة في جوف ثبير، قلت: وما حجابها؟ قال: هي في قبة تركية لها غشاء، وما بيننا وبينها غير ذلك، ورأيت عليها درعا موردا.
قوله لأم سلمة: ((طوفي وأنت راكبة من وراء الناس))، قد مضى.