1406 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أبو عمرو، قال: ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: ثنا بشر بن عمر وأبو نعيم، قالا: ثنا مالك بن أنس:
عن محمد بن أبي بكر الثقفي، قال: قلت لأنس بن مالك، ونحن غاديان من منى إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه.
وفي الباب: عن ابن عمر.
[8] ذكر تعجيل الرواح إلى عرفة للوقوف، وذكر الغسل
1407 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: #318# أنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: ثنا عبد الله، عن مالك، عن ابن شهاب:
عن سالم، قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف: أن لا يخالف عبد الله بن عمر في أمر الحج، فلما كان يوم عرفة جاءه ابن عمر –وأنا معه- حين زالت الشمس، فصاح عند سرادقه: أين هذا؟ فخرج إليه الحجاج وعليه ملحفة معصفرة، فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: الرواح إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم، فقال: هذه الساعة؟ قال: نعم، قال: فأنظرني أفض علي ماء، ثم أخرج إليك، فنزل عبد الله، ودخل واغتسل ثم خرج، فسار بين أبي وبيني، فقلت له: إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم فأقصر الخطبة، وعجل الوقوف، فجعل ينظر إلى عبد الله كيما يسمع ذلك منه، فلما رأى ذلك عبد الله قال: صدق.