1414 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا السهلي، قال: ثنا الحليمي، قال: ثنا أبو الموجه، قال: ثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه:
عن جابر بن عبد الله قال: لما غاب القرص أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة خلفه ودفع، وقد شنق للقصوى الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رجله، ويقول بيده اليمنى: ((أيها الناس! السكينة السكينة))، كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا، حتى يصعد، ثم أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حتى يتبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصوى حتى أتى المشعر.
[11] ذكر ما يروى عن ابن عمر في اتباعه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان لتجديده الوضوء
قال البخاري: حدثنا موسى، قال: ثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: كان ابن عمر يمر بالشعب الذي أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخل فينتفض ويتوضأ، ولا يصلي حتى يصلي بجمع.
1415 - (م) - حدثنا إبراهيم بن محمد وغيره، قالا: ثنا إبراهيم #323# ابن عبد الله، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا عيسى بن إبراهيم، قال: ثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب:
أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره: أن أباه قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع، ليس بينهما سجدة؛ صلى المغرب ثلاث ركعات، ثم صلى العشاء ركعتين، وكان عبد الله يصلي بجمع كذلك حتى لحق بالله عز وجل.