1465 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا ابن بنت منيع، قال: ثنا علي بن الجعد، قال:
أخبرني صخر، قال: كتب إلي نافع: إن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة.
وفي رواية أخرى: وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة، قال نافع: وقد حصب رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده.
وفي رواية أيوب، عن نافع: كانوا ينزلون الأبطح.
1466 - (خ، م) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد، قال: أنا السراج، قال: أنا محمد بن القاسم الصبغي، قال: ثنا أحمد بن نصر اللباد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة، قالت: إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون له أسمح لخروجه؛ يعني: الأبطح.
1467 - (خ) - حدثنا جماعة بهراة، قالوا: ثنا عبد الرحمن، قال: أنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا علي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء:
عن ابن عباس: أنه كان لا يرى التحصيب شيئا.
وفي الباب: عن عائشة رضي الله عنها.
1468 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا #349# أبو عمرو، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن صالح بن كيسان، قال: سمعت سليمان بن يسار يقول:
أن أبا رافع كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أنا جئت فضربت قبته بالأبطح، فجاء فنزل صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية أخرى: لم يأمرني أن أنزل الأبطح، ولكن أنا ضربت قبته، فجاء فنزل.