[28] ذكر الصدر بعد طواف الوداع
1475 - (خ، م) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الباساني، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني أبو يعلى، قال: ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا إسحاق الأزرق، قال: ثنا سفيان:
عن عبد العزيز بن رفيع، قال: سألت أنسا، قلت: أخبرني بشيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أين صلى الظهر يوم التروية؟ قال: بمنى، قلت: فأين صلى العصر يوم النحر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك.
1476 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن علي الفسوي، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا القاسم بن زكريا، قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا أفلح بن حميد، قال: سمعت القاسم بن محمد:
عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: خرجت من منى، فأفضت بالبيت، ثم خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في النفر الآخر حتى نزل المحصب، ونزلنا معه، فأذن بالرحيل في أصحابه، فارتحل الناس، ثم خرج فركب إلى البيت، فطاف به، ثم انصرف متوجها إلى المدينة.
[29] باب التحلل للإحصار أو المرض
1477 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: #353# أنا محمد بن أحمد بن الحسن الثقفي، قال: ثنا بكار بن عبد الله بن يحيى الزماني، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: ثنا جويرية، عن نافع:
أن عبد الله بن عبد الله بن عمر وسالما أخبراه: أنهما كلما عبد الله ليالي نزل الجيش بابن الزبير قبل أن يقتل، فقالا: لا يضرك ألا تحج العام، وإنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت، فقال: قد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله هديه، وحلق رأسه، أشهدكم أني قد أوجبت عمرة إن شاء الله، انطلق، فإن حيل بيني وبين البيت فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معه.