كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 2)

1492 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا ابن رستة، قال: ثنا إبراهيم بن المنذر، قال: ثنا أنس بن عياض، قال: ثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني نافع:
أن ابن عمر أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة، فجعل المسجد الذي بني ثم عن يسار المسجد بطرف الأكمة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء، يدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها يمينا، ثم يصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الطويل الذي بينك وبين الكعبة.
[1] ذكر ما جاء في فضل المدينة
1493 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، قال: ثنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أنا جدي، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا محمد بن كثير، قال: أنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه:
عن علي، قال: ما كتبنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه #361# الصحيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المدينة حرم ما بين عير إلى ثور؛ فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل)).
وفي الباب: عن أبي هريرة رضي الله عنه.

الصفحة 360