1505 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا موسى بن هارون، وجعفر بن محمد ابن الحسن، قالا: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري:
عن أبي سعيد مولى المهري: أنه جاء أبا سعيد الخدري ليالي الحرة، فاستشاره في الجلاء من المدينة، وشكا إليه أسعارها وكثرة عياله، وأخبره: أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها، فقال له: ويحك! لا آمرك بذلك؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يصبر أحد على جهد المدينة ولأوائها؛ إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، إذا كان مسلما)).
وفي الباب: عن أبي هريرة، وابن عمر: وجاءته مولاة له في الفتنة، فقالت: أردت الخروج، واشتد علينا الزمان، فقال لها: اقعدي لكاع! ثم ذكر معناه.
1506 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، #367# قال: ثنا دعلج، قال: ثنا جعفر بن محمد بن الحسن، قال: ثنا قتيبة ابن سعيد، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه؛ هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون؛ والذي نفسي بيده لا يخرج أحد عنها –رغبة عنها- إلا أخلف الله تعالى فيها خيرا منه، ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبث، ولا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد)).