كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 2)

1532 - (م) - حدثنا أحمد بن الحسين بن علي العمرواي وغيره، قالا: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا فليح، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
عن أبي واقد الليثي، قال: سألني عمر عما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم العيد؟ فقلت: {اقتربت الساعة وانشق القمر}، و (ق. والقرآن المجيد).
1533 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز –يعني: ابن محمد-، عن داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح:
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم العيدين؛ يوم الفطر ويوم الأضحى إلى المصلى، فيصلي بالناس تينك الركعتين، فإذا جلس في الثانية، فسلم قام فاستقبل الناس بوجهه، والناس جلوس، فإن كان له حاجة؛ يريد أن يبعث بعثا ذكره للناس، وإلا أمر الناس بصدقة، فقال: ((تصدقوا، تصدقوا)) ثلاث مرات، فكان أكثر من يتصدق النساء، ولم يزل ذلك حتى خرجنا يوما مع مروان، وأنا مخاصره، حتى لما أفضينا إلى المصلى، إذا كثير بن الصلت الكندي قد بنى #381# لمروان منبرا من لبن وطين بالمصلى، فلما كدنا أن نحاذي بالمنبر، إذا مروان يجاذبني يده نحو المنبر، فقلت له: الصلاة قبل، فقال لي: يا أبا سعيد! ما تعلم قد ترك، فقلت له: كلا، والذي نفسي بيده! لا تأتون بخير مما نعلم، ثلاث مرار، فخلى سبيله.
قال: فلما قضى مروان الصلاة، قال: يا أبا سعيد! إن الناس كانوا إذا صلينا انصرفوا، فلم يحضروا الخطبة، وإنا إذا بدأنا بالخطبة حضر الناس كلهم الصلاة، ثم انصرفوا.

الصفحة 380